العادات والتقاليد في الوفاة
الوفاة أمر حتمي سوى كان الشخص مهيأ
لها أم لا ودعونا نبدأ من حين حدوث الوفاة يقوم أهل المتوفي بالتأكد من الوفاة
ويستدعى أقرب الناس للمبيت ويقومون بعملية الدهن والتيميم وتجهيز ميتهم من أجل
استقبال المعزين ثم إعلان الوفاة ومن العادة عند أغلب الناس إتاحة الفرصة لأهل
الميت لترتيب أمورهم حتى ولو كانت الوفاة معروفة . وبعدها تخصص أماكن للرجال
وللنساء ولو تطلب الأمر نقلهم إلى بيت من بيوت الجيران أو الأهل .
وبعد ذلك يتم استقبال التعازي ويقوم
بعض الشباب بكتابة شعارات الوفاة بواسطة رسائل فيها إعلام بالوفاة ويحدد فيها موعد
الصلاة على الميت ومكان الدفن ثم يقومون بتوزيعها على أقارب الميت الذين خارج
المنطقة أما الآن توزع هذه الشعارات على جميع المساجد وأحيانا عبر الإذاعة . وفي
الوقت نفسه تقوم مجموعة بتجهيز القبر وعملية التغسيل والتكفين ثم ينقل الميت إلى
أحد المساجد ليصلى عليه أو إلى التربة وهناك يصلى عليه ويدفن .
ومن العادات السابقة يقوم أهل الميت
بإعداد وليمة كبيرة وإن كانت أحيانا في وقت غير مناسب للأكل وتقدم للقادمين
للتعزية وحضور الدفن وتسمى بـ (الفرقة) ، وأيضا يقوم بعض أقارب الميت بتقديم رأس
غنم لمساعدة أهل الميت ويسمى ( قود ).
وأحيانا بعد الدفن يقوم شخص بأي
إعلان عن أهل الميت من أي اتفاق بينهم في العزاء أو دفع أي ديون على ميتهم أو أي
اتفاق أو عرف عندما تكون الوفاة ذات طابع خاص وتسمى هذه بـ ( التطروبة ) ، ولكن
الآن بفضل الله ثم بفضل العلماء والطيبين من أهل هذه المنطقة تم القضاء عليها
وأصبحت مدينة القطن تنعم بعادات شرعية مسنونة عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من
التعازي وتجهيز الميت وتشجيعه وبعد الوفاة من خلال المحاضرات التوعوية للصحوة
الدينية التي تعيشها البلاد .