العادات والتقاليد في الـولادة
يتم الاستعداد للولادة من حيث متطلباتها عندما تشعر المرأة بأنها حامل فتقوم بشراء ما تحتاجه للولادة وأيضا ما يحتاجه المولود من ملابس وزينة دون أن يشعر بها الزوج ، وتنقسم الولادة إلى نوعين :
1) – الولادة للبكر :
وهي أول ولادة للمرأة ومن العادة يقوم أهلها بطلب من الزوج أن تتم الولادة في بيت أهلها وعندما يدخل شهرها التاسع تذهب إلى بيت والدها استعدادا للولادة . وعندما تشعر المرأة بالولادة تحاول عدم معرفة الآخرين بالموضوع وقد يصل الأمر إلى إخفاء الخبر عن أمها إلا عندما تكون عملية الوضع قائمة . وبعد الولادة مباشرة ينتشر الخبر عبر الرجال والنساء والأولاد وأول من ينقل الخبر بالولادة لشخص لم يعرفها يقال له ( المبشر ) وكان سابقا يعطى له شيء من الأكل مكافأة له أما اليوم فيدفع له شيء من المال . وتبقى المرأة في بيت والدها خلال فترة مدتها أربعين يوما وتسمى الفترة بـ ( النفسه ) وخلالها يقوم الزوج بشراء جميع متطلباتها ودفع تكاليف الختان وأي مصروفات أخرى ويسلمها إلى أهل المرأة ، أما اليوم فقد تغيرت هذه العادات نوعا ما حيث أصبح الزوج يدفع مبلغ من المال مقابل مصروفات زوجته خلال فترة نفستها في بيت والدتها وقد تحصل الولادة في بيت الزوج ويتولى الزوج كافة الأمور .
2) – الولادة لغير البكر :
وهي عندما تكون المرأة قد سبق لها أن وضعت ، وغالبا ما تحدث في بيت الزوج ولا فرق بين الولادتين من حيث الإعداد والتجهيز والحالة التي تمر بها المرأة ، وللولادتين عادات مشتركة منها :
الزيارات السنوية ، وأيضا وجود أم النفاس في أيامها الأولى للنفسه ومساعدتها . تتميز النفاس بلون وروائح خاصة من خلال السبغات وروائح البخور . تتميز النفاس بأنواع معينة من المأكولات والمشروبات وخاصة القهوة حيث تكون مركزة الإعداد والتركيب . وتقدم بعض الهدايا من قبل الزائرين والزائرات لها . وهناك حكاية ظريفة يعمل بها عند الاختلاف في تسمية المولود حيث تجمع عدد من الخيوط أو أذيال الصباعية على عدد المشاركين بالأسماء ويوضع في أحدها ذبلة ثم تلف جميع الأذيال في عقدة واحدة وتترك أطرافها متفرقة ثم يأخذ كل واحد ذيل إلى الخيط ويمسك به ثم تفك العقدة فمن وجدت الذبله في خيطه فهو الفائز باختيار الاسم للمولود الجديد .